القندوزي

344

ينابيع المودة لذوي القربى

[ 2 ] وأخرج أحمد حديث أسامة بن زيد ، عن أبيه في اجتماع علي وجعفر وزيد بن حارثة ( رضي الله عنهم ) ، [ وقول كل منهم : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومجيئهم إليه ، وسؤالهم له عن ذلك ] . و [ منه ] أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : وأما أنت يا علي فختني ، وأبو ولدي ، وأنا منك وأنت مني . [ 3 ] وأخرج الدارقطني عن عاصم بن ضمرة وهبيرة وعمرو بن واثلة قالوا : قال علي [ بن أبي طالب ] ( كرم الله وجهه ) يوم الشورى : والله لاحتجن عليهم بما لا يستطيع ( 1 ) قرشيهم ولا عربيهم ولا عجميهم رده [ ولا يقول بخلافه ] ، ثم قال لهم ( 2 ) خصالا صدقوها . . . إلى أن قال : أنشدتكم بالله هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني ( 3 ) ؟ وهل فيكم من جعله الله نفس نبيه ( 4 ) صلى الله عليه وآله وسلم نفسه ، وابناه إبناه ونساءه نساءه غيري ؟ قالوا : [ اللهم ] لا . وقال : فأنشدتكم بالله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنت أبو ولدي

--> [ 2 ] جواهر العقدين 2 / 206 . مجمع الزوائد 9 / 272 باب مناقب جعفر . ذخائر العقبى : 215 باب شبه جعفر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم . [ 3 ] جواهر العقدين 2 / 206 - 207 . المناقب لابن المغازلي : 13 حديث يوم الشورى 155 ، الصواعق المحرقة 156 الفصل الأول : الآيات الواردة فيهم عليهم السلام . ( 1 ) في نسخه ( ن ) : " يستطع " . ( 2 ) في المصدر : " لعثمان بن عفان ، ولعبد الرحمن بن عوف ، وللزبير ولطلحة ، ولسعد ، وهم أصحاب الشورى : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، فذكر خصالا صدقوه عليها . . . . . . " بدل " لهم " . ( 3 ) في المصدر : " في الرحم " بدل " مني " . ( 4 ) في المصدر : " ومن جعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه . . . " .